د . فريد جبر / د . رفيق عجم / د . سميح دغيم / د . جيرار جهامي

126

موسوعة مصطلحات علم المنطق عند العرب

- إذا وضع الأوسط بالعكس فيكون القياس على « لم هو » ( أ ، ب ، 350 ، 11 ) - إن كان بينهما ( الحدّان آ وب ) أوسط ما ، فقد يلزم ضرورة أن يكون أحدها في كل الشيء ويكون قياس إما في الشكل الأوّل وإما في الثاني ( أ ، ب ، 356 ، 3 ) - الطلب هو الأوسط فذلك قد تدلّ عليه الأشياء التي الأوسط فيها محسوس ( أ ، ب ، 410 ، 12 ) - الأوسط قد يجب أن يكون متساويا في الكون : أما للأشياء التي قد كانت أنه قد كان ، وللأشياء التي هي مزمعة بأن تكون بأنه مزمع بأن يكون ، وللتي تكون أن يكون ، وللأشياء التي هي موجودة أنها موجودة ( أ ، ب ، 436 ، 14 ) - الأوسط على مثال واحد إن كانت متفقة أسماؤها ( المسائل ) ، فالأوسط لها اسم مشترك ؛ وإن كان على طريق الجنس ، فهو لها على مثال واحد ( أ ، ب ، 458 ، 9 ) - الأوسط الأوّل هو قول الطرف الأوّل ، من قبل أن جميع العلوم إنما تكون بالحدود ( أ ، ب ، 460 ، 1 ) - لم يكن الأوسط واحدا فقط ، بل كثيرة ، فالعلل أيضا هي كثيرة ( أ ، ب ، 461 ، 14 ) - الأوسط ليس بالحقيقة علّة لوجود اليقين بالنتيجة وإلّا لكان المعلول في برهان « إنّ » سببا لوجود العلّة وهذا محال ( مر ، ت ، 230 ، 7 ) - الحقيقي في السّؤال عن « لم » هو الجواب بالعلّة الذاتيّة التي هي الأوسط ( مر ، ت ، 250 ، 8 ) - لم يشتق الاسم للمقدّمتين من الأوسط فإنه موجود فيهما جميعا ( غ ، م ، 27 ، 7 ) - ( الأوسط ) إمّا أن يكون محمولا فيهما ( المقدمتان ) جميعا ويسمّى الشكل الثاني ( غ ، م ، 27 ، 13 ) - ( الأوسط ) إمّا أن يكون موضوعا فيهما ( المقدمتان ) ويسمّى الشكل الثالث ( غ ، م ، 27 ، 14 ) - الأوسط بما عرف كونه حدّا للأصغر ؟ فإن عرّف بحدّ آخر ، فالسؤال قائم في ذلك الآخر ( غ ، ع ، 275 ، 16 ) - إنّه الأكبر بهذا الأوسط ، إن كان محمولا مطلقا وليس بحدّ ، فليس يلزم منه إلّا كونه محمولا للأصغر ، ولا يلزمه كونه حدّا ( غ ، ع ، 276 ، 4 ) - الأوسط إما أن يكون محمولا على الأصغر موضوعا للأكبر ويسمّى الشكل الأول ، وإما أن يكون موضوعا للأصغر محمولا على الأكبر أو محمولا عليهما جميعا أو موضوعا لهما جميعا ( سي ، ب ، 142 ، 12 ) - إذا كانت المقدّمتان مطلقتين أو ضروريتين كان حصول النتيجة بيّنا ، إذ الأصغر داخل بالفعل تحت الأوسط فالحكم على الأوسط حكم عليه ( سي ، ب ، 145 ، 11 ) - إذا كان الأوسط في برهان الانّ مع أنه ليس بعلّة لوجود الأكبر في الأصغر معلولا لوجوده فيه لكنه أعرف عندنا من الأكبر سمّي دليلا ( سي ، ب ، 233 ، 11 ) - الأوسط إن كان محمولا في الصغرى موضوعا في الكبرى فهو الشكل الأول . وإن كان بالعكس فهو ( الشكل ) الرابع وإن كان محمولا فيهما فهو ( الشكل ) الثاني وإن كان موضوعا فيهما ( الشكل ) الثالث . والأول يخالف الثاني في الكبرى والثالث في الصغرى والرابع فيهما ، والثاني يخالف الثالث فيهما ، والرابع في